الشراكة الطلابية – جامعة الملك سعود وأولى التجارب :)

برنامج الشراكة الطلابية أحد البرامج المستحدثة في جامعة الملك سعود والقائم على عمل الطلاب والطالبات في تنظيم وتنسيق المؤتمرات والندوات والمبادرات
الضخمة والمدروسة من قبل الجامعة وتحت رعايتها وإسمها
..
وأولى التجارب كانت مبادرة “مؤتمر الأبحاث” والذي لاقى نجاحاً باهراً وإن شاء الله يستمر حتى يثمر ..
بالنسبة لي كـ أحد المشاركين في هذا البرنامج ، كانت تجربة ” مفيدة ” وإعطاء خبرة للطلاب في العمل الميداني والإداري قبل الخوض في سوق العمل
بعد التخرج .. وبهذا نكتفي كـ أهم شيء ممكن الإنسان يكتسبه من مثل هذه التجربة الجميلة ..
أنا .. بدور .. أحد المنسقين في قسم العلاقات العامة والإعلام والتي كنت أحد الطالبات المسؤولات عن قسم الاستقبال والتسجيل
وحضيت بـ ليدر اجتهدت كثيراً كي يتم الموضوع كما نًظّم .. لكن وأشدد على كلمة لكن .. لم يتم التقدير بمستوى العمل المقدم ..
بمعنى .. في اليوم السابق للمؤتمر تم استدعاء الطالبات جميعاً كي يظلوا الى وقت متأخر في الليل للقيام بالتنظيم والترتيب
وكنت من ضمن الوحيدات – بحسب علمي – من قسم التسجيل الحاضرات .. وتم استئذان ليدر التسجيل عصراً وبقيت أحل محلها
حتى الساعة ١٠ .. وبالرغم من التأخير الذي حصل في توصيل الطلبات .. إلا أنني حاولت جاهدة أن أمدّ يد العون قبل أن تصل سيارتي لتقلني
وفي يوم المؤتمر أتممت عملي على أتم وجه ولم أحصل على أي قسط من الراحة – وبشهادة من الليدر على ذلك – فـ كنت أحس بأن المؤتمر واجهة جامعتي وواجهتي
وفي اليوم الأخير للمؤتمر وبعد انتهاء مراسم الحفل وتكريم الفائزات .. تأتي طالبة لتخبرني أن الليدر غادرت وقد أوكلتني بمهمة تسجيل الخروج وتنظيم ملفات شهادات التخرج
وتسليمها للناس ، وأتممت عملي حتى غادروا الناس جميعاً – تقريباً – قبيل المغرب .. وكانت تشدد على أن كل شيء في التقييم وأن لا جهد سيضيع ..
واليوم بتاريخ 14 jan تم عمل حفل لتكريم المنظمات والمتميزات الاتي أضفت للمؤتمر الشيء الكثير ..
والنتيجة .. لا شيء .. لا تقدير .. لا شكر .. تم ذكر إسمي ضمن اللواتي سجلن اسماؤهن وربما اللواتي حضرن كل المؤتمر جالسات
لم يتم تقدير تأخري عن العودة لمنزلي حتى منتصف الليل في الجامعة
لم يتم تقدير الوقوف طوال النهار لمدة يومين في البرد القارص
لم يتم تقدير جهود التنظيم والترتيب وفك الملفات وتدافع الناس ومحاولة الحفاظ على زمام الأمور
لم يتم تقدير الجهد الذي بذلته لأحل محل الليدر وأكون على حمل المسؤولية
اذا عملي هذا لم يكن متميزا جدا ! أو لنقل لم يحصل على نقاط أعلى .. إذن من المتميز ومن المجتهد؟
ليس غروراً وليس جشعاً .. لكني صريحة ، وأعرف متى أقصر ومتى أستحق ..
ولا أعرف تم التقييم على ماذا وعلى أي اساس ؟ وكل عمل قمت انا به أصبح بإسم الليدر .. وضاع كل الجهد !
لست هنا لأحصل على ” تسكيتة ” من أحد ، ولست هنا لأحصل على ” ترضية ” من باب الشفقة !
لكن قيّموا جهود الذين عملوا ، ليس بحسب معرفتكم لهم ! أو بحسب مكانتهم في المبادرة ! وإنما على جهدهم وعلى اجتهادهم ..
ولا أقول هذا الكلام لي .. لأنني بصدد التخرج ، فقط ليستمر مشروعكم ولا يتخاذلون الطلبة عن المشاركة بسبب الاجحاف بحقهم – المفروض – !
كتب بواسطة Budoor • الرابط الثابت • اكتب تعليق »






