لن أجدَ غيركِ سيمفونية ،

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
عيناكِ حالمتان حتى حينما تكونان مشغولة بالانغلاق والابتعاد عن الناس والنظر والمشاركة
همساتي لم تعد تلائمك .. تصرخين بي أن ابتعدي .. واسامحكِ بدون أي ادراك منك بأنني فعلت
يداكٍ ترتفعان وتنزلان ويمسكونكٍ كي لا تسحقي أوردتك فتضيع حياتك على مرأى منّي
تدفنين رأسكِ بملابسك كي تبتعدي أكثر عني .. وأراكِ تفعلين مالم تستطيعي أن تقولي في ليال طويلة
شيء بكِ اراد الانكسار وآخر اراد السكينة والقرار كان بيد الحياة
كلنا أردنا امساككِ وتقاسم ألمك ما بيننا جميعاً وكنت سأحظى بالقسم الأكبر بكل تأكيد
فقط لأراكِ تضحكين مرة أخرى
تعلمين بأني لا أبكي
وأن عيوني جافة كسماء مدينتنا الطاهرة .. لا تهطل إلا ما بين سنة وسنة
وهطلت اليوم من أجلكِ وعلى شرفكِ .. بخفية عن الكل وحتى عن نفسي
غصّة تلو الأخرى .. وفكرة بعد تلك .. ونعود إلى حيث ما بدأنا .. ألم وسكونْ
أتعلمين أن لا يوجد في الدنيا ماهو أقبح من الانتظار؟
و أن يكون الانتظار أمام جسد نائم .. وفوق كرسي غير مريح وبين أشخاص يسببون لك ربكة لا تعجبك
وبين صوت الطبيب الذي يجعلك تكره ان تكون مريضاَ فوق كرهنا لذاته
والأقبح أن يكون كل هذا فوق حذاء غير مريح وبين ملابس صممت لتكون وسطها لـ لا أكثر من ثلاث ساعات فأقل !
منعتيني عنكِ حينما أردت أن انفث ما بداخلي من غصة
وحينما أردت احتضانك واللعب بخصلاتك ظنّاً مني أنني اساعدك على تخفيف الألم
وحرمتيني من أن اكون الوحيدة التي أحملك أينما ذهبتِِ وكيفما أردتِ
نسيتني حينما ذهبت مكرهة لأعطي جسدي راحة تساوي ما بذله عليكِِ من جهد
وجعلتِ من غيري أولوية الاطمئنان عليكِ وكلمات شكركِ واغداقهم بحنانكِ
لكن ..لا شيء يبدو مهمّا .. عندما سمعت صوتكِ برنّته التي اشتقتها يوما بأكملهٍ
وعندما رأيت لمعة عينيك التي تشعرني دائما بأن الحياة قد تُخلق بها أشياء جميلة
فعلاً لا شيء يبدو مهما لدرجة أن أقف عليها وأنسى الخط القاسي الذي كان قبله ومدى حزني يومها
لذا .. فـ كيفما أراد رأسكِ الذي جعلنا نقف متوازيين أن يضعني في أولوياتك
وكيفما تحركت مناطق التنفيذ لديكِ بقلب موازيين الأهمية وأعطاءها لمن ليس همّ بأهمية
ومهما سمحتِ لك ذكراك أن تذكرك أو تمحي ما فعلته وما سأفعله
لن أجد غيركِ سيمفونية
4/11/2009
بُــــدور
كتب بواسطة Budoor • الرابط الثابت • اكتب تعليق »







خالد قال:
تدوينه رائعة منك بدور
وما شاءالله موقعك عاد من جديد وان شاءالله يستمر بتدويناتك الرائعة
ونتظر جديدك
اتمنى لك التوفيق
الجمعة, 18 ديسمبر 2009 @ 1:56م